السبت، 26 نوفمبر 2016

جذل !!

جذل !!

نتيجة بحث الصور عن صور طبيعة




1.   رأيت في مبدأ الأخذ والعطاء مثالا كدورة الماء في الطبيعة، ترتشف حرارة الشمس المياه من الأرض، وبعد مضي فترة من الزمن تعود المياه لمكانها السابق أو في مكان آخر، هكذا عندما نعطي بسخاء دونما حسبان ورجاء منتظر، امنح الآخرين، وفي يوم من الأيام إما سيعود  العطاء لك أنت بالذات، وإما أن تجد عطاءك قد امتدت جذوره لغرباء غير الذين عرفتهم، هنا يكون عظمة السخاء وتجليات النوايا الصادقة ..




2.   أي تجانس عظيم ذاك الذي أودعه ربي في بدايات سورة إقرأ !!

سيكرمك الله عندما تقرأ !!
" إقرأ وربك الأكرم"

لا استزادة في التفسير وسرد السطور، وصل المعنى لمن يقرأ الآن ..




3.   عندما تعمل على نصح الآخرين ولا تجد النتيجة، فتوقع أربعا :
_ إما الخلل الجوهري في المرسل وطريقته
_ أو في المستمع ومدى تقبله ووعيه الداخلي
_ أو أن الله قد أودع اجتهادك لتكون نتائجه في يوم أجمل
_ أو ربما كان الصمت هو الحل الوحيد لتجد الحل




4.   عظيم هو ذاك الانسان المتزن، الذي يعلم كيف ينصف في المواقف!

بديع حينما يرى أن عقله أولى في اتخاذ القرار ..
جميل حينما يدرك أن قلبه لابد أن يكون له مكانا في موقف آخر..
ذكي أيما ذكاء حينما يتحايل في استخدام الاثنين في زمان آخر ..
عبقري حينما يجد لروحه مستقر في كل زمان ومكان .. 



الجمعة، 15 أبريل 2016

أمنيات خالدة



أُمنياتٌ خالدة







من يعرف للسّحر حلاوته ..
سيترك صداقات السهر المغنجة .. !!

علمتُ أن للسكون أمنيات خالدة ..
صافحت شغاف قلبي بمعجزات صامدة ..!!

ذاك السكون الذي يحتضن الهدوء على غزل الروح .. !
وتلك الدعوات القادمة من الحنايا .. لتغزو قصائد البوح .. !

فتروي ظمأ عطشانٍ إلى لذة العشق الرباني ..
وتُعلِم أنفاسي المنتظرة للدواء ..
أنني الآن بين ثنايا السحر .. أتلقى وصال ربي  .. !!
فتزهد النفس .. وترمي عثراتها بعيدا عن عتبات الضرر ..

نعم هي تلك اللحظات التي تسلبني لشوق اليقين ..
وبإيمان تهفو أذكاري بطيب اليمين ..

أسبح ذا الجلال بدموع الطامعين ..
وعلى تقوى الاستغفار .. هناك من وراء الستار مَعِين كنزٍ ..
في سورة نوح .. وللأسرار الخمسة جمال حبٍ من رب مُعِين .. !!

تمكنوا من ملذاتكم ..
واجعلوا جل لذاتكم بياض روحٍ في السحر ..

للرب "إياك نعبد وإياك نستعين" ... 

الثلاثاء، 19 يناير 2016

رداء الأمومة .. وابنتي صديقتي


رداءُ الأمومَـــــــــة .. وابنتَي هي صدِيقتي





علمتني أمـــــــي ...
والحنين للحنان .. سره في الغياب .. !!

أمي :
علمت أن للغياب هاجس قاسٍ .. يؤدبني دونك ..
ينتشلني من الأوجاع .. إلى أسرار أوجاع غيرها ..
وللغياب مزيج معانٍ من الداء إلى الدواء ..
وبين الداء قوة جسد ..
وفي الدواء رغد العناء ..
بعيدا عن مسببات السعادة ..
هي أنا .. نفسي سعيدة ..
فقط ......... قربك أمي !!
                                                                  ابنتك : ............




علمتني ابنتـــــي ...
وللوفاء كأس مقدس .. تعرفه الأمهات .. وتعشقه القوارير .. !!

ابنتى :
 لا تكوني بليدة ..
وخطي ملامح الحبور على ترابٍ بجو حفيدة ..
تتأرجح بخفة ..
وعلى نسيم الغبار الطائر ..
تراقب برقة ..
بؤبؤ عينيك جميل حين يتسع ..
جاذب حين يبتسم ..
شيئا فشيئا .. كوني فاتنة ..
طفلة في الأربعين يوما .. وعلى اكتمال البدر .. أنتِ فاتنة .. !!!
لا وجود لصفراء قانية ..
ولا تجاعيد مهموم لثانية ..

كوني سعيدة ..
وعلى جبينكِ خطي سجلات ابتسامات حالمة ..
لا شخبطات فقيرٍ .. يعشق الحزن .. داهية .. !!

كوني سعيدة ..
وراثة جوهرية ..!
من خفة ظلك .. اسمكِ يعشقون .. يهتفون ..
اطمئني ابنتي .. فالراحة التي تسري في جسد أمك .. هي حتما رداؤك ..
                                                                        

                                                           أمـــــــــك : ...........


الأحد، 10 يناير 2016

كُرباتي لربّي




كُرباتي .. لربّي




ربي بك عرفت للملاذ سمو المعنى .. وللذل رفعة في العزة تحكى ..!!

قصتي معكَ باختصار .....
أنني في يوم تقت للاحتضار .. واشرئبت عروقي سم الانتظار ..
نسجت خيوط الوهن في بصمة إصبعي .. وتركت أغنية اليأس تلامس مقلتي ..
قليلا وأسافر حيث سافرت شياطين أحلامي ..
وأرسم على شواطئ السرحان مذكرات أوهامي ..
حتى هبّت نسائم الروح على أعتاب شرفتي الصارخة :

قفِ ........ !!!!
لا تتركي لشرفاتك لحظات من القصور.. لتختفي !
استيقظي .. وازرورقي .. 
كوني لربك سُجّدي ..
وبين دفات النور .. ارحلي !!
لشغف الثريا في السماء .. اسطعي !!
ولملاذ ربك .. لا تهجري !!

ربي ...
" إني لما أنزلت إلي من خير فقير "
"منطلقا .. ببابك أستجير .."
وفي محرابك يا سلوتي .. حلم طويل .. هو ذلك الفوز الكبير!!